العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمشايخ إعطاء دروس مختلطة للشباب، حيث يجلس الرجال في جانب والنساء في جانب آخر، في بلد غير عربي، وهل يعتبر هذا من الاختلاط المنهي عنه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل في الاختلاط بين الرجال والنساء في التعليم والعمل وغيره التحريم، لأنه يؤدي إلى فتن ومفاسد. لكن في البلدان التي شاع فيها الاختلاط وابتلي الناس به، يُرخص لهم بالحاجة، فإذا احتاج الناس لتعلم دينهم ولم يمكن تفريقهم جاز جمعهم مع الفصل بين الرجال والنساء قدر الإمكان (الرجال في الأمام والنساء في الخلف)، وأمر النساء بالحجاب وترك الزينة.

هذا الترخيص مبني على قاعدة "ما حرم سدًا للذريعة يباح للحاجة والمصلحة الراجحة"، فجهل الناس بالدين مفسدته أعظم من الاختلاط المعتاد لديهم.

وينبغي للداعية والمعلم ألا يستسلم للواقع المخالف للشرع، وعليه أن يسعى لتغيير هذا الواقع تدريجيًا ما أمكن، فإن لم يمكن، فعليه تخفيف المفاسد قدر الإمكان، أما التساهل دون سعي في التغيير فهو مذموم، خاصة إذا كانت المحاضرات لا تتعلق ببيان مهمات الدين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
26130
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي