العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للصائغ أو الحرفي المسلم صنع أو ترويج منتجات تحمل رسومات أو رموزاً وثنية أو شركية أو خاصة بأهل الكتاب، وما مدى خطورة ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز للمسلم صُنع الرسومات أو الرموز الوثنية أو الشركية، ولا الترويج للبضاعة التي تحملها؛ لما في ذلك من فعل والترويج له، وفاعله على خطر عظيم، فإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم قد لعن المصور الذي يصور صورًا لذوات الأرواح لما فيه من مضاهاة خلق الله وذرائع ، فكيف بمن يصنع أو يصور ما هو شرك في نفسه، أو يروّج له؟! وقد ذكر شيخ ابن تيمية أن الصليب لا يجوز عمله ولا بيعه، شأنه شأن الأصنام. فمن أخذ عوضًا عن عين محرمة؛ كأجرة صانع الصليب، فليتصدق به وليتب من العمل .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
84923
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي