هل الأبناء ملزمون بالبحث عن حقيقة النزاع بين الوالدين، وهل يحاسبون أمام الله على عدم إنصاف الأب في خلافاته مع الأم، وما هو الموقف الواجب اتخاذه تجاه أهل الأم الذين يعتقد الأب أنهم ظلموه، وهل صحيح أن غضب الأب على أبنائه لا يمكن لأحدٍ تقرير وقوعه؟
ليس واجبًا عليكم ابتداءً أن تتحروا حقيقة الخلاف بين أبويكم، ولكن إذا تدخلتم بينهما، فالواجب عليكم التكلم بعلم وإنصاف، ولا يجوز محاباة أحد الوالدين على حساب الآخر. ولا يلزمكم طاعة والدكم في قطع الرحم من جهة أمكم، بل يجب عليكم صلة رحمكم حتى لو أساؤوا، وعليكم حينئذٍ نصحهم وأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر. أما غضب أبيكم، فإن كان بحق فأنتم على خطر عظيم، وإن كان بغير حق فلا يضركم. يجب عليكم بر والديكم والإحسان إليهما، ومن ذلك نصحهما برفق وأدب، وتبيان أن التجسس محرم إلا في حالات محددة. وينبغي أن تسعوا في الصلح بين أبويكم وبين أبيكم وأهل أمكم، فإن إصلاح ذات البين من أحب الأعمال إلى الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/128013