هل "الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ" و "الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً" هو أمرٌ من الله أم قدرٌ لمن ابتُلي بالزنا، بمعنى أن الله قدر للزاني امرأة زانية فقط، وللرجل الصالح امرأة عفيفة؟ وهل إذا تاب الزاني توبة نصوحاً يجد زوجة صالحة؟ وهل يُحكم على الراقصات والمغنيات اللواتي يختلين بغير المحارم بأنهن زانيات؟ وهل حرم الله على الزناة المرأة الصالحة العفيفة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
سبق بيان معنى الآيتين، وحكم زواج الزاني بالزانية، وخلاف العلماء في ذلك، والترهيب من التبرج والفواحش وعلاجها في فتاوى سابقة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/78820
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 78820
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي