العودة إلى البحث
السؤال

هل يختلف الذكر الوارد "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير" عشر مرات بعد الفجر والمغرب، عما ورد في أذكار الصباح والمساء بـ "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير" عشر مرات من حيث السنة، وهل أجرهما منفصل، وما الثواب الخاص بكل منهما، وهل الأحاديث الواردة فيهما صحيحة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تعددت الروايات الواردة في الأذكار، فبعضها يزيد "يحيي ويميت" وبعضها لا، وتختلف من حيث الثواب: كمن أعتق رقبة، أو أربعة، أو عشرة. وتتباين في الإطلاق والتقييد. يرجح ابن حجر أن الأكثر على أربعة رقاب، ويمكن الجمع مع العشرة بأن المائة تساوي عشرة من الرقاب، أما رقبة واحدة فشاذة. ويجمع القرطبي الاختلاف باختلاف أحوال الذاكرين واستحضارهم لمعاني الكلمات. ويحتمل أن يختلف المقدار بالزمان. والخلاصة أنها تقال بعد صلاتي الصبح والمغرب وفي أذكار الصباح والمساء، ولكل منها أجرها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
146115
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي