العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز السجود المجرد للدعاء قياسًا على فعل عبد الله بن المبارك بعد ختم القرآن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يُشرع التقرب إلى الله بسجدة منفردة بلا سبب، أما السجود المنفرد للدعاء فلا مانع منه. وقد اختلف العلماء في السجود المطلق لغير سبب، فمنهم من أجازه لأنه خضوع لله، وهو كالأذكار التي تُشرع خارج الصلاة. وقد روي عن ابن المبارك أنه كان يعجبه إذا ختم القرآن أن يكون دعاؤه في السجود، وهذا ليس صريحًا في كونه خارج الصلاة، فقد يكون في سجود الصلاة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
149094
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي