هل فقدان السمع بالأذن اليسرى قد يكون عقابًا نتيجة مشاهدة الأفلام الخاطئة التي تم التوبة منها؟ وكيف يمكن لمن يشاهد الأفلام التوبة إلى الله، وهل تكرار المشاهدة يحرم من الجنة؟
ما أصابكِ من بلاء هو قدر من الله لحكمة بالغة، فصبركِ ورضاكِ به يعظّم أجركِ، وقد يكون بسبب معصية أو لتبلغي منزلة عند الله. فواجبك الصبر والرضا بقضاء الله، مستحضرة قوله تعالى: "مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ". أما الأفلام التي تبتِ من مشاهدتها، فالتائب من الذنب كمن لا ذنب له، فاستمري على توبتكِ. الله غفور رحيم، ولن يحرم المؤمن الجنة بسبب ذنب إن تاب منه. شروط التوبة هي الإقلاع عن الذنب، والعزم على عدم العودة إليه، والندم على فعله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/126000