العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعدّ مشاهدة المسلسلات والاستماع إلى الأغاني من كبائر الذنوب، وهل لا تُقبل شهادة من يفعل ذلك وما هي عقوبته، وهل صحيح أن الرصاص المذاب يُصب في أذنه، وهل يمحو الاستغفار الذنوب مع العودة للمعصية بقول "سبحان الله وبحمده"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سبق بيان حرمة مشاهدة المسلسلات المشتملة على المحرمات، وأن سماع الغناء ليس من الكبائر أصلاً إلا بحسب حال الشخص، ولم يرد تحديد عقوبة خاصة لمشاهدة المسلسلات وسماع الأغاني، وصب الرصاص المذاب في الأذنين ورد في حديث موضوع. أما شهادة مدمن السماع فلا تُقبل، لعدم استيفائه شروط العدالة التي تشمل اجتناب الكبائر والصغائر، بينما تُقبل شهادة من ليس مدمناً إذا كان عدلاً. الاستغفار مع الندم وعقد النية على عدم العودة يمحو الذنب، حتى لو عاد إليه لاحقاً، أما مجرد الاستغفار باللسان مع الإصرار فلا يمحو الذنب ولا يُعد توبة مقبولة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
119321
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي