العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم دراسة الديانة المصرية القديمة بنية استكمال الدراسات العليا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

دراسة الديانات المندثرة كأبحاث تاريخية مباحة، لأنها من الأمور الدنيوية لا الدينية، والأصل في العادات الإباحة ما لم يحرمها الشرع، كما ذكر شيخ ابن تيمية.

لكن يشترط لبقاء هذه الدراسة في حد الإباحة ألا تُسرف الوقت والجهد بلا نفع مشروع، وألا تعود بضرر على أو تُلقي الدارس في التهلكة كالدعوة للعصبيات الجاهلية.

ولكي يتقي الدارس المحاذير، عليه أن يشتغل بدراسة دين الله ليُقَرّر في نفسه مخالفة ضلال هذه الديانات الوثنية، وأن يعلم أنه لا لقاء بينها وبين الإسلام. فمهما بلغت علومهم وفنونهم، فلا يشفع لهم ضلالهم في العقائد والعبادات الشركية.

ولا يجوز تعظيم هؤلاء المشركين لمجرد الانتماء الجغرافي أو القومي، فعلى الدارس أن يميز بين والضلال. فإن أشكل عليه أمر، فعليه الرجوع لأهل العلم.

كما يجب أن يوجه الدارس بحثه لخدمة الإسلام والمسلمين، وذلك بمزاحمة أهل الضلال في هذا التخصص تأليفًا وتدريسًا، وحفظ النشء من الدعوات الهدامة، وبيان ضلال تلك الديانات وانحرافها. فإن لم يستطع استجلاب نفع يذكر، فليختر تخصصًا آخر نافعًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
27431
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي