العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم دراسة العلوم الدنيوية وترك الدراسة من أجل التفقه في الدين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

دراسة العلوم الدنيوية التي تنفع الإنسان مثل الهندسة والطب والرياضيات هي فرض كفاية، وإذا تُركت هذه العلوم بالكلية تضيع المجتمعات وتتعطل بعض العبادات. يجب على المسلم الذي يرغب في التخصص في هذه العلوم أن يتعلمها بنية القيام بهذا الفرض. ولكن، تعلم هذه العلوم لا يبيح الانصراف عن تعاليم الدين، بل يجب على المسلم أن يصحح عقيدته ويتعلم أحكام عبادته، ولا يمارس أي عمل إلا بعد معرفة حكم الله فيه. دراسة العلوم الدنيوية لا تنافي التفقه في الدين، والإسلام يدعو إلى الوسطية، فلا تترك العلوم الدنيوية بالانشغال بالدين، ولا تترك العلوم الشرعية بالانهماك في الدنيا. ينبغي لكل فرد أن يتعلم ما يحتاجه في فرض عينه، ثم يتخصص فيما يحتاجه الأمة، وقد تكون حاجة المجتمع أشد إلى متخصصين شرعيين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
58701
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي