هل صحيح أن العلوم غير الشرعية لا فائدة منها وتعتبر إهدارًا للوقت، وأن اهتمام المسلم يجب أن ينصبّ على إصلاح آخرته والتفقه في الدين فقط، بحجة أن العلوم الشرعية بحر لا ينتهي، وأن الله لم يطالبنا بإعمار الأرض أو تطوير دنيانا، بل بالاكتفاء منها بما يسد الحاجة، وأن رزق العباد على الله؟ وهل صحيح أن النبي والصحابة لم يهتموا بعلوم الدنيا وأن الاهتمام بها من فعل "العجم"؟ وهل من الصعب التوفيق بين الدراسة الأكاديمية والتعلم الديني؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
العبادة تشمل كل ما يحبه الله ويرضاه، ويمكن للمسلم تحويل حياته كلها إلى عبادة باستصحاب النية الصالحة في أعماله الدنيوية. كما أن المسلم الموفق يوازن بين حقوق الله وحقوق نفسه وحقوق الناس، فلا ينسى نصيبه من الدنيا مع سعيه للآخرة. وتعتبر العلوم المدنية الحديثة التي تقوي الأمة فرض كفاية، ويُؤجر عليها المسلم إذا نوى بها نفع الإسلام والمسلمين، بشرط ألا يغفل عن تعلم دينه وفرض عينه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/99429
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 99429
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي