ما صحة تفسير قوله تعالى: (فكلوه هنيئاً مريئاً) بأن مال الزوجة يشفي به الزوج؟
يقول الله تعالى: ﴿وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا﴾ [النساء: 4].
وفي الآية دليل على أن للمرأة التصرف في مالها بالتبرع إذا كانت رشيدة، وأنه ليس لوليها من الصداق شيء إلا ما طابت به المرأة.
وما روي عن علي رضي الله عنه: "إذا اشتكى أحدكم شيئًا فليسأل امرأته ثلاثة دراهم من صداقها، فليشتر بها عسلًا فيشربه بماء السماء، فيجمع الله الهنيء المريء والماء المبارك والشفاء" فهو ضعيف السند.
ولا يجوز القول إن الشفاء بيد الله ثم زوجتك؛ لأن الشفاء كله بيد الله وحده لقوله صلى الله عليه وسلم: "اللَّهُمَّ رَبَّ النَّاسِ، مُذْهِبَ البَاسِ، اشْفِ أَنْتَ الشَّافِي، لاَ شَافِيَ إِلَّا أَنْتَ، شِفَاءً لاَ يُغَادِرُ سَقَمًا".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4900