العودة إلى البحث

هل يجوز ضرب من سب الله أو الرسول أو الصحابة، بعد نصحه وتكرار التحذير، وهل يجب زجره وتأديبه إذا كان مجهولاً، مع احتمال التعارك؟ وهل الأفضل ضربه أم نصحه أم الشكوى عنه، وبماذا يُنصح هذا الشخص؟ وهل يُسمح برد الضرب بالمثل إذا كان على الوجه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجب نصح الساب لله أو لرسوله ونهيه عن هذا المنكر، وحكمه القتل إذا لم يتب، ولكن لا يقتله إلا السلطان أو نائبه، ويمكن تبليغ السلطات عنه لتتخذ الإجراءات اللازمة. أما القصاص بالضرب على الوجه فقد أجازه ابن القيم واستدل له بفعل الرسول والصحابة، وخالفه الحنفية والشافعية والمالكية الذين يرون فيه التعزير فقط، ولكن ابن القيم يرى أن القصاص في مثل هذه الحالات أولى لتحقيق العدل والمماثلة، مستشهدًا بآيات القرآن الكريم وأفعال الصحابة.

.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي