هل يجوز ضرب من سب الله أو الرسول أو الصحابة، بعد نصحه وتكرار التحذير، وهل يجب زجره وتأديبه إذا كان مجهولاً، مع احتمال التعارك؟ وهل الأفضل ضربه أم نصحه أم الشكوى عنه، وبماذا يُنصح هذا الشخص؟ وهل يُسمح برد الضرب بالمثل إذا كان على الوجه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب نصح الساب لله أو لرسوله ونهيه عن هذا المنكر، وحكمه القتل إذا لم يتب، ولكن لا يقتله إلا السلطان أو نائبه، ويمكن تبليغ السلطات عنه لتتخذ الإجراءات اللازمة. أما القصاص بالضرب على الوجه فقد أجازه ابن القيم واستدل له بفعل الرسول والصحابة، وخالفه الحنفية والشافعية والمالكية الذين يرون فيه التعزير فقط، ولكن ابن القيم يرى أن القصاص في مثل هذه الحالات أولى لتحقيق العدل والمماثلة، مستشهدًا بآيات القرآن الكريم وأفعال الصحابة.
.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/145883
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 145883
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي