هل يعتبر مصحف التجويد الملون، بما يحويه من ألوان ومربعات ومسافات للوقفات، من البدع؟
لا حرج في استخدام مصحف التجويد الملون، بل هو ميسِّر لتعلم التجويد، وقد أجازه مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر وشيخ قراء الشام وهبة الزحيلي، مستشهدين بقوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ﴾. ويرى الزحيلي أن كل أسلوب يسهل معرفة أحكام التجويد والالتزام بها جائز شرعاً، كما أن الألوان لا تنافي الرسم المنقول. ولا يُعد استخدام هذه الألوان بدعة، فقد كان علماء الضبط قديماً في زمن التابعين يشكلون المصاحف وينقطونها باللون الأحمر، وذكر ابن تيمية أن الصحابة لم ينقطوا المصاحف لأنهم كانوا عرباً، ثم بدأ التابعون في تشكيلها وتنقيطها باللون الأحمر. وأوضح الشيخ عبد الله المطلق أن النقط والحركات والتنوين وعلامات التجويد والوصل والوقف لم تكن ضمن الرسم العثماني الأصلي، بل أضيفت لاحقاً لتسهيل القراءة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5254