العودة إلى البحث

ما حكم العمل في موقع إلكتروني لتحسين جودة السلع الاستهلاكية ورفع تقييمها مقابل ربح مالي، مع العلم أن رأس المال الأولي أتى من موظف آخر في نفس الموقع بدون مقابل؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أولاً: شراء السلع لرفع تقييمها وظهورها مع استرجاع الثمن وربح، عمل محرم قائم على الغش والخداع، ويدخل في معنى النجش المنهي عنه بقول النبي ﷺ: «لَا يَبْتَاعُ الْمَرْءُ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ، ‌وَلَا ‌تَنَاجَشُوا، وَلَا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ»، ويعد من الغش الذي توعد النبي ﷺ فاعله بقوله: «مَنْ غَشَّ فَلَيْسَ مِنِّي»، والمكر والخديعة في النار. فيجب التوقف عنه والتوبة إلى الله.

ثانياً: المال المكتسب من هذا العمل مع الجهل بتحريمه لا حرج في الانتفاع به؛ لقوله تعالى: ﴿فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ﴾.

ثالثاً: إذا كنت تشارك بمال للدخول في هذا التسويق، فهذا وجه آخر للتحريم؛ لأنه قمار وميسر، فدفع المال للمشاركة في التسويق محرم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي