1. هل يجوز الصوم يوميًا لتأديب النفس مع الأخذ في الاعتبار حديث: (يا معشر الشباب من استطاع الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء)، وقصة: (من يصوم ولا يفطر، ويقوم ولا ينام)؟ 2. كيف يُحسب الثلث الأخير من الليل المذكور في الحديث: (أن الله يتجلى في الثلث الأخير من الليل فيقول: هل من سائل فأعطيه؟ وهل من مستغفر فأغفر له؟) هل بحساب الوقت من المغرب إلى الفجر، وهل هو بتوقيت مكة أم توقيت مكان الإقامة؟ 3. هل الأفضل لمن عليه دين أن يتصدق أم يسدد دينه أولاً؟
سرد الصيام يوميًا مع إفطار الأيام المنهي عن صيامها (مثل أيامي العيد وأيام التشريق) جائز عند كثير من الفقهاء، أما صيام الأيام المنهي عنها فلا يجوز. وجمهور العلماء يرون جواز سرد الصيام إذا لم يصم الأيام المنهي عنها، بشرط ألا يلحقه ضرر أو يفوته حق.
وبخصوص الثلث الأخير من الليل، يُحسب بتقسيم الوقت بين غروب الشمس وطلوع الفجر إلى ثلاثة أقسام، والثلث الأخير هو القسم الثالث قبل الفجر.
أما عن التصدق لمن عليه دين، فالأصل أن الواجب (سداد الدين) مقدم على التطوع (الصدقة)، وينبغي لمن عليه دين يستغرق ماله ألا يتصدق حتى يوفي دينه، ويجوز التصدق بالشيء اليسير مع كون قضاء الدين أوجب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/150054