كيف يمكن للمسلم التوفيق بين أداء الصلاة وعمله اليومي الممتد من التاسعة صباحاً إلى العاشرة ليلاً، وهل يجوز قضاء الصلوات اليومية من الفجر إلى العشاء، وما حكم ترك الصلاة بسبب التعب إلى صباح اليوم التالي؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
خلق الله الإنسان وأنعم عليه بنعم كثيرة، وابتلاه ليختبره، فانقسم الناس إلى قسمين: قسم أدرك حقيقة الدنيا وأنها دار ابتلاء، فقدم عمل الآخرة على عمل الدنيا، ولم يقدم راحة الدنيا الزائلة على نعيم الآخرة الباقي. وقسم غفل عن حقيقة الدنيا، فعظمت في نفوسهم وقدموا عملها على عمل الآخرة، ومن ذلك التكاسل عن الصلاة بسبب العمل. وحذر الكاتب من ترك الصلاة وتأخيرها، وذكر أن تأخير الصلاة عن وقتها لغير عذر معصية عظيمة وذنب كبير، وأن من فاتته صلاة أو صلوات وجب عليه قضاؤها فوراً.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/38479
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 38479
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي