هل يجوز للمسلم الذي يصعب عليه أداء صلاتي العشاء والفجر في وقتهما بسبب ظروف عمله، أن يصليهما حسب أوقات الصلاة في مكة المكرمة؟
جعل الله لكل صلاة وقتًا محدودًا، فلا يجوز تقديمها أو تأخيرها إلا للجمع، مصداقًا لقوله تعالى: "إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا". وبَيَّن النبي صلى الله عليه وسلم أوقات كل صلاة، فمن صلاها قبل وقتها لم تجزئه، ومن أخرها عن وقتها دون عذر الجمع فقد عصى الله. وتختلف أوقات الصلاة من بلد لآخر، لذا لا يجوز الصلاة بتوقيت مكة لغير أهلها، بل يجب الاعتماد على توقيت كل بلد. ولا يبيح تعب العمل تقديم الصلاة عن وقتها، بل الصلاة أهم من العمل، ويجب أداؤها في وقتها، وإذا كان وقت الصلاة لا يدخل إلا بعد العودة من العمل، فينبغي ضبط منبه للاستيقاظ للصلاة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/69746