العودة إلى البحث

ما حكم تفويت صلاة الظهر بسبب العمل، والاكتفاء بصلاة العصر حاضرة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تأخير الصلاة عن وقتها من كبائر الذنوب، كما ورد في قوله تعالى: "فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ" وقوله: "فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا". وعلى من أخرها التوبة وقضاؤها. الانشغال بالعمل ليس عذراً، فالرزق بيد الله، وعلى المسلم أن يقدم الصلاة كما جاء في وصف المؤمنين: "لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ". فمن اتقى الله رزقه من حيث لا يحتسب. وإذا كان العمل يمنع من أداء الصلاة في وقتها، فيجب استبداله، فـ"لَنْ تَمُوتَ نَفْسٌ حَتَّى تَسْتَوْفِيَ رِزْقَهَا وَأَجَلَهَا"، و "إِنَّكَ لَنْ تَدَعَ شَيْئًا لِلَّهِ إِلَّا بَدَّلَكَ اللَّهُ خَيْرًا مِنْهُ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي