العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز تأخير الصلاة عن وقتها لأداء مهام العمل، مع العلم أن العمل عبادة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تأخير الصلاة عن وقتها دون عذر شرعي كبيرة من كبائر الذنوب، كما جاء في قوله تعالى: "فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ" وقوله: "فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا". العمل ليس عذراً شرعياً لتأخير الصلاة عن وقتها، وعلى المسلمة التوبة إلى الله وأداء الصلاة في وقتها، فالصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام ولا يجوز تقديم أي عمل عليها إلا بمسوّغ شرعي، وستجد البركة في عملها ورزقها، "وَاْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
73033
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي