العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ من يعمل خارج بيته من قبل أذان الفجر حتى العصر ويصعب عليه أداء الصلوات بسبب عمله، تاركًا للصلاة مع أنه مجبور على ذلك، وكيف يصلي الصلوات التي فاتته وهو غير راضٍ بفواتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا عذر للمسلم في ترك الصلاة ما دام عقله ثابتًا، ولا يعتبر العمل عذرًا لترك الصلاة أو تأخيرها عن وقتها. ويُرخص للعامل الذي يتضرر عمله بالصلاة في وقتها أن يجمع بين الصلاتين مشتركتي الوقت (الظهر والعصر، والمغرب والعشاء) تقديمًا أو تأخيرًا للحاجة. أما إخراج صلاة الفجر عن وقتها أو تأخير الظهر والعصر حتى تغرب الشمس فلا يجوز، وعلى من هذه حاله أن يصلي الصلاة لوقتها، وإن لم يستطع فعليه البحث عن عمل آخر يمكنه من أداء الصلاة في وقتها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
179332
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي