ما حكم من يتعذر عليه الاستيقاظ لصلاة الفجر في معظم الأيام، ويقضي صلاة العصر دائماً بسبب العمل؟
صلاة العصر لا تقل خطورة عن صلاة الفجر، فالمحافظة عليهما من أسباب رؤية الله تعالى يوم القيامة، وتضييع صلاة العصر يؤدي إلى حبوط العمل. الصلاة عماد الدين، وتضييعها يؤدي إلى تضييع كل شيء بعدها. قال تعالى: (وَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ)، و (فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا). تأخير الصلاة عن وقتها من سمات المنافقين، ولا يجوز تأخيرها بسبب العمل أو أي ظرف آخر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/48072