العودة إلى البحث
السؤال

هل تأثم السائلة بتأخير صلاة العصر إلى ما بعد ساعتين وربع من الأذان بسبب نومها، علمًا أن هذا الأمر يتكرر معظم الأيام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اتفق العلماء على وجوب أداء الصلاة في وقتها، لقوله تعالى: "إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا". ولا يجوز تأخيرها عن وقتها عمدًا، إلا لعذر كالحائض التي تطهر، أو الكافر الذي يسلم، أو النائم الذي يستيقظ، أو المريض الذي يُشفى. ومن أدرك ركعة من الصلاة قبل خروج وقتها، فقد أدركها في وقتها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
60221
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي