ما حكم صلاتي الظهر والعصر متتاليتين بفارق دقائق معدودة، وكذلك صلاتي المغرب والعشاء، في بلد غير إسلامي حيث لا يسمح العمل بالإطالة في الصلاة؟
الصلاة عمود الدين وثاني أركان الإسلام، وهي أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة، ولا ينبغي للمسلم أن يتخذ العمل عذراً لتركها أو تأخيرها عن وقتها. الصلاة لا تستغرق وقتاً طويلاً، ولا يشترط أن تكون في المسجد أو البيت إذا وُجد عذر، فيمكن للمسلم الصلاة في أي مكان طاهر، وإذا وجد جماعة صلى معهم وإلا صلى منفرداً. لا يجوز تقديم الصلاة عن وقتها فمن فعل ذلك لم تُجزئه صلاته، وعليه قضاؤها، ولا يجوز تأخيرها عن وقتها إلا في حالات الجمع كالسفر والمطر والمرض والخوف. الصلاة لها أركان لا تصح إلا بها كـ "الطّمأنينة والاعتدال". يجوز الجمع الصوري للصلاة، كأن تُصلى الظهر في آخر وقتها ثم العصر في أول وقتها، والمغرب في آخر وقتها ثم العشاء في أول وقتها، والأولى أن تُصلى كل صلاة في أول وقتها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/70125
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 70125
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي