العودة إلى البحث

ما حكم صلاة الظهر بين أذان العصر والإقامة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يجوز تأخير الصلاة عن وقتها إلا لعذر كنوم أو نسيان، ويجوز جمع الظهر مع العصر في وقت العصر لأعذار كالمرض والسفر. وقد توعد الله تعالى الذين يؤخرون الصلاة بلا عذر، لقوله تعالى: {فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ} [الماعون:4-5]، وقد فسرها العلماء بأنهم الذين يؤخرون الصلاة عن وقتها. وعلى المسلم أداء الصلاة في وقتها ومع الجماعة، وإن فاتته لعذر أو غير عذر فعليه قضاؤها فور تذكرها، ولو كان ذلك بين أذان وإقامة الصلاة التي تليها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي