هل يجب صلاة الظهر قبل أذان العصر مع استمرار خروج الودي، أم يجوز تأخيرها لما بعد أذان العصر بعد انقطاعه، وهل ينطبق ذلك على صلاتي المغرب والعشاء، أم يمكن نية جمع التأخير؟
وجود الشخص خارج البيت ليس عذرًا لتفويت الصلاة، ويجب المبادرة لأدائها عند حلول وقتها. إذا ضاق الوقت بسبب قضاء الحاجة، يجب انتظار انقطاع الحدث ثم الوضوء والصلاة، لأن المحافظة على الطهارة أولى من المحافظة على الوقت عند الجمهور. إذا استغرق قضاء الحاجة أو استمرار الحدث كل الوقت، فيأخذ الشخص حكم صاحب السلس. الأصل أداء كل صلاة في وقتها إلا لعذر، وقد أجاز الحنابلة الجمع لصاحب السلس. بعض العلماء أجازوا الجمع في الحضر للحاجة مطلقًا استنادًا لحديث ابن عباس، على ألا يكون عادة. الأصل هو المحافظة على الصلاة في وقتها، ولكن لا حرج في الجمع عند السلس أو الحاجة، عملًا بحديث ابن عباس وتقليدًا لمن قال بذلك. عند الجمع، يجوز التقديم أو التأخير، وينطبق ذلك على الظهر والعصر والمغرب والعشاء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/151417