العودة إلى البحث

هل يُشترط للحج الصحيح في التمتع أن تسبقه عمرة صحيحة، مع الأخذ بالاعتبار فساد العمرة بالجماع وعدم قضائها قبل الحج، وهل يؤثر ذلك على صحة الحج أو الإحرام به؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

من جامع في العمرة فسدت عمرته، ويجب عليه التوبة والفدية وقضاء العمرة الفاسدة. وإذا أفسد العمرة ثم أدخل عليها الحج، اختلف الفقهاء في حكم إحرامه بالحج:

- الحنابلة: لا ينعقد إحرامه بالحج.

- الشافعية: ينعقد حجه فاسدًا في الأصح.

- المالكية: يصح حجه ويكون متمتعًا إذا كانت العمرة في أشهر الحج وحل منها، وعليه قضاء العمرة الفاسدة بعد حجه.

- الحنفية: ينعقد حجه فاسدًا ويلزمه قضاؤه، ولا يكون متمتعًا ولا قارنًا.

ويرى العلامة السعدي صحة إدخال الحج على العمرة الفاسدة؛ لأن كل نسك مستقل.

والحاصل: من أفسد عمرته، فعليه قضاؤها قبل الإحرام بالحج، فإن لم يفعل وأدخل عليها الحج، فالجمهور على أن حجه لا يصح، بينما يرى المالكية صحة حجه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي