العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعد رفع الصوت على الأب المريض الذي يرفض أخذ دوائه، أو يَتمنّى الموت، عقوقًا وكبيرة موجبة لدخول النار، خاصةً مع محاولة الاعتذار والبر به بشكل عام، أم أن للعقوق مراتب وليس كل فعل لا يُرضي الوالد كبيرة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز نهر الأب أو رفع الصوت عليه أو الإغلاظ له في القول أو التأفف في وجهه، حتى لو كان لمصلحته كالتداوي، لقوله تعالى: (فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا). وضابط العقوق هو كل قول أو فعل يتأذى منه الأب تأذياً ليس بالهين، إلا في حالات أو المعصية، أو إذا كان أمر الأب ناتجاً عن حماقة أو تعنت. لذا، يجب التلطف مع الوالد في إقناعه بأخذ الدواء، وإذا أصر على تركه فلا توبيخ ولا عنف، فالتداوي ليس واجباً.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
26251
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي