هل يجوز لأخي شراء شقة في فرنسا عن طريق البنك الذي سيشتريها ثم يبيعها له بالتقسيط والفوائد، مع العلم أن الإيجار غالٍ، ويصعب عليه الادخار، ويهدف للاستقرار في الغربة وتوفير المال، وهل تبيح الضرورة ذلك في بلد غير إسلامي؟
إذا اشترى البنك المسكن لنفسه أولًا ثم باعه لأخيك بربح، فهذه مرابحة جائزة وليست قرضًا ربويًا. أما إذا سدد البنك الثمن عن المشتري ثم استوفاه منه بزيادة فوائد، فهذا قرض ربوي لا يجوز إلا عند الضرورة التي تُبيح ارتكاب المحظور، وما ذُكر من حال أخيك لا يُعد ضرورة. وحدّ الضرورة هو ما يخشى معه الهلاك أو المشقة التي لا تحتمل، أو عدم التمكن من تحقيق الحد الأدنى من حياة الفقراء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/126602