العودة إلى البحث
السؤال

هل الحديث: "مَن صلى الغَدَاةَ؛ كان في ذِمَّةِ اللهِ، حتى يُمْسِيَ" صحيح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العمدة في هذا الباب هو حديث جندب الثابت في صحيح مسلم: "من صلى صلاة الصبح؛ فهو في ذمة الله، فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء، فإنه من يطلبه من ذمته بشيء يدركه، ثم يكبه على وجهه في نار جهنم". أما حديث ابن عمر فيُغني عنه حديث جندب، فهو بنفس المعنى، وقد رُوي بألفاظ مقاربة. وقد جمع طرقه وتكلم عليها الشيخ حسن حيدر في كتابه: "نزهة الألباب في قول الترمذي: «وفي الباب»". وقد صحح حديث ابن عمر أحمد شاكر في تحقيقه على المسند، وقال الأرناؤوط في تحقيقه للمسند: "صحيح لغيره".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
172792
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي