ما حكم ذكر الله تعالى باسمه المفرد "الله الله" وما صحة أدلة من يبيح ذلك، وكيف نرد على من يطعن في الإمام ابن القيم لعدم إجازته له؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ذكر الله بالاسم المفرد كـ "الله الله" أو "هو هو" غير مشروع في الكتاب ، ولم يؤثر عن السلف، وهو من بدع المتأخرين. والاحتجاج بقوله تعالى: "واذكر اسم ربك" لا يصح؛ فمعناه الدعاء بأسمائه الحسنى، أو قصد وجه الرب بالعمل. والاستدلال بحديث: "لا تقوم الساعة حتى لا يقال الله الله" ضعيف. أما قول بلال "أحد أحد" فمعناه الله واحد. والاستدلال بقوله تعالى: "قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ" خطأ. وقوله تعالى: "فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ" يعني اذكروني بالطاعة أذكركم بالثواب. المشروع في هو الذكر بجملة تامة كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم والسلف، مثل "لا إله إلا الله" و"الحمد لله". والطعن في العلماء له عواقب وخيمة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/63612
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 63612
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي