العودة إلى البحث

ما حكم ذكر الله تعالى باسمه المفرد "الله الله" وما صحة أدلة من يبيح ذلك، وكيف نرد على من يطعن في الإمام ابن القيم لعدم إجازته له؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ذكر الله بالاسم المفرد كـ "الله الله" أو "هو هو" غير مشروع في الكتاب والسنة، ولم يؤثر عن السلف، وهو من بدع المتأخرين. والاحتجاج بقوله تعالى: "واذكر اسم ربك" لا يصح؛ فمعناه الدعاء بأسمائه الحسنى، أو قصد وجه الرب بالعمل. والاستدلال بحديث: "لا تقوم الساعة حتى لا يقال الله الله" ضعيف. أما قول بلال "أحد أحد" فمعناه الله واحد. والاستدلال بقوله تعالى: "قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ" خطأ. وقوله تعالى: "فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ" يعني اذكروني بالطاعة أذكركم بالثواب. المشروع في الذكر هو الذكر بجملة تامة كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم والسلف، مثل "لا إله إلا الله" و"الحمد لله". والطعن في العلماء له عواقب وخيمة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي