العودة إلى البحث
السؤال

هل يُحرم ترديد لفظ الجلالة "الله" أو أحد أسمائه كذكر، مع العلم بجواز "أستغفر الله، سبحان الله، الحمد لله"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا شك في بدعية ذكر الله تعالى باسمه المفرد "الله" أو المضمر "هو"، فهذا ليس كلامًا تامًّا ولا جملة مفيدة، ولم يذكر ذلك أحد من سلف الأمة ولم يشرعه الرسول صلى الله عليه وسلم. وقد يقع من واظب على هذا الذكر في الإلحاد والاتحاد. وما يُذكر عن بعض الشيوخ من خشية الموت بين النفي والإثبات فهو حال لا يقتدى بها، فالأعمال بالنيات.

الذكر بالاسم المضمر المفرد أبعد عن السنة وأدخل في البدعة وأقرب لإضلال الشيطان، لأن الضمير يعود لما يصوره القلب. والاستدلال بـ "قل الله ثم ذرهم" لا يعني الأمر بذكر الاسم المفرد، بل هو جواب لقول "من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى"، والمعنى "قل الله أنزله".

أئمة النحو يذكرون أن القول لا يحكى به إلا كلام تام أو جملة، ولا يحكى به اسم مفرد، والله تعالى لا يأمر بذكر اسم مفرد ولا شرع للمسلمين اسمًا مفردًا مجردًا. والاسم المجرد لا يفيد الإيمان باتفاق أهل الإسلام.

إن ذكر الاسم المفرد "الله الله" أو "هو هو" ليس مشروعًا في كتاب ولا سنة ولا مأثورًا عن سلف الأمة، وإنما لهج به بعض المتأخرين. ومثل ما يروى عن الشبلي من قوله "الله الله" مخافة الموت بين النفي والإثبات، فهي من زلاته.

يغلو بعضهم فيجعل ذكر الاسم المفرد للخاصة، والكلمة التامة للعامة، وهذا تقسيم لا أصل له. وحديث تلقين النبي صلى الله عليه وسلم لعلي بن أبي طالب "الله الله الله" هو حديث موضوع باتفاق أهل الحديث.

رأس الذكر هو "لا إله إلا الله"، وهي الكلمة التي لقنها النبي صلى الله عليه وسلم لعمه أبي طالب عند موته، والتي من كان آخر كلامه منها دخل الجنة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
4004
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي