ما حكم العبادات التي تختلف عن مذهبنا (الحنبلي) في بلد يتبع المذهب الحنفي، كعدم قول آمين جهرًا والدعاء الجماعي بعد الصلاة وجعل الإقامة كالأذان، مع انتشار الشركيات والبدع كالموالد واستخدام مكبرات الصوت لقراءة القرآن والأناشيد بين الصلوات، مع قلة العلم بالمذهبين وصعوبة الحصول على المراجع الدينية؟
المذاهب المتبعة اليوم كالمذهب الحنبلي والحنفي منسوبة لأئمة عظماء أسسوا مدارس فقهية، ولكن لا يجب التزام مذهب معين منها، بل يجب الالتزام بالكتاب والسنة، فالدليل هو المعول عليه، ولا يجوز العدول عنه لقول أحد. الاختلاف بين المذاهب مبني على الاجتهاد في المسائل التي لا نص فيها ولا إجماع، ولا يصح أن تكون فيها شركيات أو بدع. بعض الأمور المنسوبة لأتباع المذهب الحنفي ليست بدعًا، ويمكن مراجعة الفتاوى السابقة بشأنها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/67760