العودة إلى البحث
السؤال

كيف يصلي أصحاب المذهب الحنفي مع أصحاب المذهب الشافعي جماعة، مع اختلافهم في القدر المفروض في الجلوس الأخير في الصلاة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تجوز صلاة المتمذهب الشافعي خلف الإمام الحنفي، وهكذا بقية المذاهب الأربعة، لأن بينها في الفروع لا يقتضي عدم صلاة بعضهم خلف بعض، وعلماء المذاهب أنفسهم يجيزون خلف المخالفين. ويجوز للمأموم الصلاة خلف إمام على غير مذهبه، مع الحفاظ على الأفعال والأقوال التي يراها أركانًا أو واجبات، ما لم يؤد ذلك لاختلال المتابعة. فلو كان المأموم شافعياً، فلا يضره أن يجلس قليلاً للصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم إذا سبقه الإمام بالتسليم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
37405
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي