العودة إلى البحث
السؤال

هل تقبل صلاة الجماعة في مسجد قريب يتبع المذهب الحنفي ويقوم ببعض البدع، وإمامه أشعري أو ماتريدي العقيدة، وهل يؤخذ ثواب الجماعة فيها، أم يجب الذهاب إلى مسجد أهل السنة البعيد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

خلف الأشعري أو الماتريدي صحيحة ما دام في دائرة ، حتى وإن خالفوا أهل والجماعة في أصول. والأشاعرة والماتريدية قد يكون منهم الجاهل المقلد أو المجتهد المعذور. أما اتباع الحنفي فليس مذموماً ما لم يكن هناك تعصب للمذهب. وقد أجمع الصحابة والتابعون والأئمة الأربعة على صحة صلاة الرجل خلف من يخالف مذهبه. وينبغي التعامل بالحكمة والتلطف مع المخالفين ونصحهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
12657
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي