كيف التوفيق بين الأحاديث النبوية التي تحث على لزوم الجماعة وما ذكره السائل من بطلان صلاة الشافعي خلف الحنفي في مسائل معينة، وهل ما توصل إليه من أن كل مذهب يصلي خلف إمام من مذهبه فقط هو الصواب؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تتلخص المسائل في جواز صلاة المأموم خلف إمام يختلف معه في مسائل أو خلف إمام مبتدع غير كافر.
ففي المسألة ، الراجح أن العبرة باعتقاد الإمام، ويجوز للمأموم خلفه، حتى لو اعتقد المأموم أن الإمام قد أتى بما يبطل وضوءه، لأن خطأ الإمام لا يتعدى إلى المأموم، وهذا قول السلف.
وفي المسألة الثانية، تصح الصلاة خلف المسلم العاصي ببدعة أو معصية إذا لم يمكن الصلاة مع غيره أو كان في تركها فتنة وشقاق، لأن صلاة الفاسق والمبتدع في نفسها صحيحة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/79920
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 79920
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي