العودة إلى البحث
السؤال

هل تجوز الصلاة خلف إمام يقول بأن الله في كل مكان، ويستدل بأحاديث ضعيفة وموضوعة، ويمارس بعض البدع كالدعاء الجماعي بعد الفريضة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اعتقاد أن الله في كل مكان باطل، ويخالف ما عليه أهل الإسلام من الإيمان باستواء الله على عرشه، وعلوه على خلقه، ويترتب عليه لوازم قبيحة جداً، منها أن يكون الله -تعالى الله عن ذلك- في الأماكن القذرة.

يجب نصح المخالف في هذه المسائل العقدية الكبرى.

إذا أصر إمام المسجد على هذا القول الفاسد، فصحة الصلاة خلفه فيها خلاف بين العلماء، وشيخ الإسلام ابن تيمية يرى جواز الصلاة خلفه، لأنه لا يحكم بكفره بمجرد قوله هذه البدعة، فالغالب أنه متأول جاهل.

من أصول أهل السنة والجماعة الصلاة خلف كل بر وفاجر، ما لم تظهر منه بدعة أو فجور، وإذا ظهرت بدعته ففي الصلاة خلفه نزاع وتفصيل:

1. إذا لم يوجد إمام غيره، كصلاة الجمعة والعيدين والحج، أو إذا كان المسجد الوحيد في القرية، فإنه يصلى خلفه باتفاق أهل السنة والجماعة.

2. إذا أمكن الصلاة خلف غير المبتدع، فهو أفضل.

3. الصلاة خلف المستور جائزة باتفاق علماء المسلمين.

أحمد بن حنبل لم يكفِّر الجهمية، بل صلى خلفهم، وكان يرى الائتمام بهم في الصلوات.

خلاصة القول: أن هذا المدرس لا يكون كافرا بمجرد قوله هذه البدعة، فالصلاة خلفه صحيحة، ولكن إن وجدت إماما من أهل السنة والجماعة، فالصلاة خلفه أفضل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
11775
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي