العودة إلى البحث

هل تجوز الصلاة في المسجد وخلف الإمام المذكور، والذي يتصف بقذف الصحابة، وتغيير حقائق السيرة، والتشهير بالناس، ويخطئ في بعض المعلومات التاريخية، ويطيل الخطبة ويوجز الصلاة، ولديه مشاكل في مخارج الحروف وسرعة القراءة في الصلاة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الصلاة في المسجد وخلف الإمام المذكور جائزة، فسوء تعامل الإمام أو كونه صاحب بدعة غير مكفرة لا يبطل الصلاة خلفه، لأن من عقيدة أهل السنة والجماعة صحة الصلاة خلف كل إمام بر أو فاجر، مع وجوب أن يتقي الإمام الله تعالى ويلين جانبه مع الناس، وأن يشتغل بإصلاح نفسه عن الطعن في الماضين، فقد قال الله تعالى: "تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ وَلاَ تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ"، وكثير من قصص التاريخ لا تثبت من ناحية السند.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي