العودة إلى البحث
السؤال

هل العبارة المذكورة في كتاب "لوامع الأنوار البهية" للإمام السفاريني، والتي تنص على أنَّ "لَا نِزَاعَ بَيْنَ الْأَشَاعِرَةِ وَبَيْنَ الْمُعْتَزِلَةِ فِي تَسْمِيَةِ اللَّهِ تَعَالَى مُتَكَلِّمًا، بِمَعْنَى أَنَّهُ يُوجِدُ الْأَصْوَاتَ وَالْحُرُوفَ فِي الْغَيْرِ... وَإِنَّمَا النِّزَاعُ أَنَّ الْمُعْتَزِلَةَ لَمْ يُثْبِتُوا غَيْرَ هَذِهِ الْأَصْوَاتِ وَالْحُرُوفِ الْمُوجِدَةِ فِي الْغَيْرِ مَعْنًى قَائِمًا بِذَاتِ الْبَارِي، قَالُوا: وَنَحْنُ - يَعْنِي مَعَاشِرَ الْأَشَاعِرَةِ - نُثْبِتُهُ" هي من كلام الشيخ واعتقاده، أم أنه ينقل كلام الأشاعرة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نقل السفاريني في لوامع الأنوار أن مذهب الأشاعرة في صفة الكلام يوافق مذهب المعتزلة، بينما يعتقد هو أن القرآن كلام الله القديم الذي جاء به جبريل، وهو مذهب السلف الصالح. وقد استدل على ذلك بأقوال أئمة السلف كالموفق ابن قدامة وابن تيمية، ثم رد على مذهب الأشاعرة مبينًا أنه قول الجهمية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
142693
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي