العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة حديث "عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين"، وهل يجوز لأي شخص بعد الرسول -صلى الله عليه وسلم- أن يضع سنة للمسلمين، مع العلم أن الرسول لا ينطق عن الهوى؟ وهل حدد الرسول -صلى الله عليه وسلم- الخلفاء الراشدين في حديث معين، ومن هم، وإذا كان كذلك، فلماذا الخلاف في عدم تحديد الخلافة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحديث صحيح، وقد صححه الترمذي والحاكم ووافقه الذهبي. لا يجوز إحداث ما يخالف هدي النبي صلى الله عليه وسلم، وكان الخلفاء يتمسكون بهديه، ويجتهدون عند غياب النص النبوي. وقد ذكر المباركفوري أن الخلفاء لم يعملوا إلا بسنة النبي صلى الله عليه وسلم. وحدد القاري الخلفاء بأنهم الأربعة: أبو بكر وعمر وعثمان وعلي، واحتج بحديث: "الخلافة بعدي ثلاثون سنة"، وبعض أهل العلم ألحق بهم الحسن بن علي. مع أن تحديدهم لم يثبت في حديث صحيح، وإنما ورد: "اقتدوا باللذين من بعدي: أبي بكر وعمر"، وهو حديث صحيح.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
64200
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي