العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر الراتب المكتسب من الشركة حرامًا ويؤثر على إجابة الدعاء وقبول الأعمال الصالحة، وذلك بسبب أخذ مال من صاحب العمل دون علمه بنية رده بالتقسيط، وهل ينطبق ذلك على من يُعيلهم بماله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أخذ المال من الشركة دون علم صاحبها إثم عظيم وخيانة للأمانة، ويجب رد المال فورًا إن أمكن، أو بالتقسيط مع كتابة ذلك في الوصية. هذا المال سحت لا يحل تناوله إذا علم أهلك بحقيقته، لكن مرتبك مقابل العمل المباح حلال ولا علاقة له بالمال المأخوذ خيانة. التوبة النصوح تمحو الذنب، فالتائب من الذنب كمن لا ذنب له.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
72633
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي