هل يجب التسمية عند الوضوء لدفع وساوسه، وهل تجزئ النية القلبية، أم يكفي استحضارها قبل دخول الحمام؟ وهل الأذان والإقامة يعتبران نية كافية للدخول في الصلاة بتكبيرة الإحرام مباشرة، وهل الوضوء نفسه يعتبر نية للصلاة؟
ننصح من يعاني الوسوسة بالإعراض عنها، أما التسمية على الوضوء فجمهور العلماء على أنها سنة وليست شرطاً، وهي قول: بسم الله، وليست النية. وأما نية الصلاة فلا حرج في تقديمها على تكبيرة الإحرام، والنية يسيرة، فمن توضأ للصلاة أو أقام لها فقد نوى الصلاة، والنية تتبع العلم، فمن علم ما أراد فعله فقد نواه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/142897