العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم المطلقة التي تجبر طليقها على زيارة ابنه في بيتها، وتمنعه من اصطحابه لمدة ساعتين، ثم تعيده لأمه شرعاً وقانوناً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كون الأم أحق لا يعني استبدادها بها؛ فللأب دور في تربية ولده لا يمكن لغيره القيام به، فلا يجوز للأم منع الأب من أخذ ابنه نهاراً. والابن يحتاج إلى تعليم أبيه وتأديبه، بينما تتركز حضانة الأم على المبيت وأعمال الرعاية اليومية، فكل من الأبوين أحق بما يخصه من منفعة الصبي.

وقد ذهب الشافعية والحنابلة إلى أن المحضون الأنثى تكون عند حاضنها ليلاً ونهاراً، أما فإن كان عند أبيه يكون عنده ليلاً ونهاراً، وإن كان عند أمه يكون عندها ليلاً وعند الأب نهاراً لتعليمه وتأديبه. ويرى الحنفية أنه لا يمنع أحد الأبوين الآخر من رؤية الولد وتعهده. وعند المالكية، إذا كان المحضون عند الأم فلا تمنعه من الذهاب لأبيه، وإن كان عند الأب فللأم حق رؤيته يومياً.

وفي حال النزاع، يُرجع للمحكمة الشرعية للفصل في مسائل الحضانة والرؤية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
141494
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي