العودة إلى البحث

ما حكم المطلقة التي تجبر طليقها على زيارة ابنه في بيتها، وتمنعه من اصطحابه لمدة ساعتين، ثم تعيده لأمه شرعاً وقانوناً؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

كون الأم أحق بالحضانة لا يعني استبدادها بها؛ فللأب دور في تربية ولده لا يمكن لغيره القيام به، فلا يجوز للأم منع الأب من أخذ ابنه نهاراً. والابن يحتاج إلى تعليم أبيه وتأديبه، بينما تتركز حضانة الأم على المبيت وأعمال الرعاية اليومية، فكل من الأبوين أحق بما يخصه من منفعة الصبي.

وقد ذهب الشافعية والحنابلة إلى أن المحضون الأنثى تكون عند حاضنها ليلاً ونهاراً، أما الذكر فإن كان عند أبيه يكون عنده ليلاً ونهاراً، وإن كان عند أمه يكون عندها ليلاً وعند الأب نهاراً لتعليمه وتأديبه. ويرى الحنفية أنه لا يمنع أحد الأبوين الآخر من رؤية الولد وتعهده. وعند المالكية، إذا كان المحضون عند الأم فلا تمنعه من الذهاب لأبيه، وإن كان عند الأب فللأم حق رؤيته يومياً.

وفي حال النزاع، يُرجع للمحكمة الشرعية للفصل في مسائل الحضانة والرؤية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي