العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر شراء العاملة لبعض الأطعمة لنفسها دون شراء نفس الكمية لأهلها، مع العلم أنها تشتري لهم حسب استطاعتها، تقصيرًا أو ذنبًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يلزم الإنسان إذا اشترى شيئًا لنفسه أن يشتري مثله لأهله، سواء كانوا أولادًا، ، أو إخوة، أغنياء كانوا أم فقراء. يجب على من يجد فائضًا عن حاجته أن ينفق على من تلزمه نفقتهم بالمعروف، وإن لم يجد فلا تلزمه نفقة غيره. قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ابْدَأْ بِنَفْسِكَ فَتَصَدَّقْ عَلَيْهَا، فَإِنْ فَضَلَ شَىْءٌ فَلأَهْلِكَ، فَإِنْ فَضَلَ عَنْ أَهْلِكَ شَىْءٌ فَلِذِى قَرَابَتِكَ، فَإِنْ فَضَلَ عَنْ ذِى قَرَابَتِكَ شَىْءٌ فَهَكَذَا وَهَكَذَا". لذا، لا حرج عليكِ فيما تشترينه لنفسك دون أهلك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
98308
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي