العودة إلى البحث
السؤال

هل رؤية المصلي لِعورته (ما تحت السرة) من فتحة الرقبة أثناء الصلاة تبطلها، مع العلم أنه لا يراها غيره، وهل يُعدّ ذلك مماثلًا لرؤية العورة من الجيب المذكورة في بعض الفتاوى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الوساوس خطيرة وعلاجها الإعراض عنها والاستعاذة بالله. إذا ظهر جزء من بين السرة والركبة أثناء فإنها تبطل، حتى لو لم يره أحد، كما ذكر ابن قدامة. أما إذا لم تظهر العورة لسبب ما، كضيق الجيب أو وجود ما يسترها، فالصلاة صحيحة، وهذا موافق لمذهب الشافعي وبعض المالكية. والأفضل أن يصلي المسلم في أحسن ثيابه وأكثرها سترًا تعظيمًا لشعائر الله، لقوله تعالى: "يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
179173
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي