العودة إلى البحث

ما حكم الزنا بين أخٍ يبلغ من العمر 12 عاماً وأخته 14 عاماً، مع العلم أن الأخت قد بلغت والولد لم يبلغ، وهل يُعد ذلك زناً على الرغم من توبتهما النصوح؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الزنا من أكبر الكبائر وعقوبته الجلد مائة جلدة، والزنا بذوات المحارم تحريمه أشد وعقوبته أغلظ وهي القتل. وعلى من وقع في الزنا أن يبادر بالتوبة النصوح، ويكثر من أعمال الخير، ويحافظ على فرائض الله تعالى، فالتائب من الذنب كمن لا ذنب له. قال تعالى: (وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي