العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ ما حدث بين طفلين (8 أو 9 سنوات وفيهما 6 أو 7 سنوات) زنا، وهل تقبل توبتهما، وهل تُقبل توبة من مارست العادة السرية جهلاً بحرمتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الله يقبل النصوح من أي ذنب، بما في ذلك الزنا، مصداقًا لقوله تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ". والتائب من الذنب كمن لا ذنب له. والذنوب المرتكبة قبل البلوغ لا تُؤاخذ عليها؛ لأن قلم التكليف لا يجري على العبد إلا بعد بلوغه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
150887
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي