ما الفرق بين التنطع وعدم التقديم على الشرع، والانضباط العلمي وعدم الكلام بالرأي غير المبني على علوم الآلة الكافية، والجمود والوقوف على كلام الأئمة فقط دون إعمال العقل؟ وهل يجوز لطالب العلم في مرحلة البحث والاجتهاد أن يتكلم من واقع فكره واستنتاجاته غير المقروءة، خاصة وأن علم الفتوحات صحيح والعلم اللدني ذكره شيخ الإسلام؟ وما القواعد التي تحكم المراحل البينية لطالب العلم في هذه المسائل؟
التنطع هو الغلو وتجاوز حدود الشرع وهو مذموم، بخلاف التمسك بأحكام الشرع فهو واجب محمود. وكذلك الانضباط العلمي الذي يمنع صاحبه من الخوض فيما لا يحسنه، وهو أمر محمود بخلاف الجمود والتقليد الأعمى. يجب على المرء أن يعرف مقامه من العلم ليوجه جهده. يقسم الناس في العلم إلى ثلاثة أقسام:
1. عالم: له الحق بل يجب عليه الاجتهاد والاستنباط.
2. طالب علم: له الأخذ بالعموميات والإطلاقات، مع وجوب سؤاله لمن هو أعلى منه لتجنب الخطأ.
3. عامي: يجب عليه سؤال أهل العلم لقوله تعالى: {فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/142832