العودة إلى البحث
السؤال

ما هي الضوابط المتعلقة بالنظر في الأدلة، واتباع العالم، والانتقال بين العلماء، واختيار المفتي، وإعادة أخذ الفتاوى، والاستفتاء من أكثر من عالم، وذلك في سياق الاختلاف السائغ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يبدأ طالب العلم بحفظ القرآن الكريم وعلوم الآلة، ثم حفظ الأحاديث، وعليه أن يستغل فترة شبابه في طلب العلم. يجب على العامي وطالب العلم غير المؤهل الرجوع إلى أهل العلم الثقات في أمور دينهم، سواء بالرجوع المباشر أو من خلال المواقع الموثوقة. يجوز الانتقال إلى مفتٍ آخر في حال عدم وجود الحكم عند المفتي الأول، شريطة ألا يكون الانتقال لمجرد الهوى. الأصل في المقلد ألا يتحول عن إمامه إلا لعذر شرعي. العلم بالواقع شرط للمفتي، وليس المقصود به تتبع الأخبار السياسية وتحليلها. إذا كان للعالم مصنفات أو علم منقول، فلا فرق بين كونه حياً أو ميتاً في الأخذ عنه، ولا يجب اتباع عالم بعينه، فكل يؤخذ من قوله ويترك إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم. لا تعاد المسائل التي أخذت من عالم على عالم آخر إلا إذا كان الثاني أعلم، أو كان هناك تردد في فتوى الأول، ويجب أن يكون الدافع لطلب الفتوى العلم والثقة وليس الهوى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24358
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي