العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ عدم الإفتاء في المسائل الخلافية التي يعمل السائل بأحد أقوالها، مع عدم معرفته لجميع الأقوال وصوابها، كتمانًا للعلم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

شكر الله ورعك من الفتيا لخطورتها، ولكن اجتهد في طلب العلم لتكون على بصيرة، فإن معلم الناس الخير يصلي عليه أهل السماوات والأرض. إذا كنت مقلدًا لمن يوثق بقوله من أهل العلم، فلا حرج عليك أن تفتي بقوله مع نسبته إليه، وقد يكون الإفتاء أولى إذا خشيت أن المستفتي سيتبع هواه أو يستفتي غير أهل العلم. أقوال العلماء في بالتقليد ثلاثة: المنع مطلقًا، الجواز للنفس فقط، والجواز عند وعدم وجود المجتهد، وهو الأصح. أما استفتاء المقلد، فإن وجد عالم يهديه السبيل لم يحل له استفتاء المقلد، وإن لم يوجد غيره فيجوز.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
104585
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي